الحاج سعيد أبو معاش
29
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
أن التاريخ يندبه ويكشف عن سوءته ولو بعد حين . أخرج الحاكم من طريق ابن شهاب قال : ان عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر ابن سليمان بن أبي خيثمة : لأي شيء كان يكتب من خليفة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في عهد أبي بكر رضي الله عنه ؟ ثم كان عمر يكتب أولًا : من خليفة أبي بكر ، فمن أول من كتب من أمير المؤمنين ؟ فقال : حدثتني الشفاء وكانت من المهاجرات الأول : ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى عامل العراق بأن يبعث اليه رجلين جلدين يسألهما عن العراق وأهله ، فبعث عامل العراق بلبيد بن ربيعة وعدي ابن حاتم ، فلما قدما المدينة أناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا المسجد فإذا هما بعمروبن العاص فقالا : استأذن لنا يا عمروعلى أمير المؤمنين ! فقال عمرو : أنتما واللَّه أصبتما اسمه ، هو الأمير ونحن المؤمنون ، فوثب عمروفدخل على أمير المؤمنين فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ! فقال عمر : ما بدا لك في هذا الاسم يا بن العاص ، ربّي يعلم لتخرجن مما قلت . قال : ان لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم قدما فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا علي فقالا لي : استأذن لنا يا عمروعلى أمير المؤمنين ، فهما واللَّه أصابا اسمك ، نحن المؤمنون وأنت أميرنا ، قال : فمضى به الكتّاب من يومئذ . أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه . وقال الذهبي في تلخيص المستدرك : صحيح . وقال السيوطي « 1 » : روينا بسند صحيح ان لبيد بن ربيعة
--> ( 1 ) شرح شواهد المغني ، ص 57